بيتُ خبرةٍ إقليميّاً وعالمياً
منظّمةٌ تنمويّةٌ محلياً، وبيتُ خبرةٍ إقليمياً وعالمياً لذوي الإعاقة البصرية وذويهم والمهتمّين بشؤونهم.
تأسّست عام 1428هـ، ومسجّلة رسمياً لدى وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية. تُقدّم الجمعية خدماتٍ وبرامج اجتماعية ونفسية وتربوية لذوي الإعاقة البصرية من الجنسين، ولأسرهم، وللعاملين في هذا الحقل.
برامجٌ ومبادراتٌ تُعزّز استقلاليّة المكفوف وتُهيّئه لسوق العمل.
خدماتٌ متكاملة تُلبّي احتياجات المكفوفين وأسرهم في مختلف المراحل.
أنشطةٌ ثقافيّة ورياضيّة تصنع بيئةً داعمة ومحفّزة.



حرصت الدولة وفقها الله في رؤية 2030 على تحفيز وتمكين الكوادر البشرية، وكانت جمعية كفيف من أوائل المنظمات التي حظيت بثقة المساهمين لتأهيل ذوي الإعاقة البصرية وتمكينهم في عدة مجالات مهنية وحياتية.
نحوّلُ مبادئَنا إلى برامجَ ميدانيّةٍ تُحدثُ فرقاً حقيقياً في حياة ذوي الإعاقة البصرية وذويهم.
منظّمةٌ تنمويّةٌ محلياً، وبيتُ خبرةٍ إقليمياً وعالمياً لذوي الإعاقة البصرية وذويهم والمهتمّين بشؤونهم.
تقديمُ برامجَ وخدماتٍ تنمويّةٍ وتوعويّةٍ واستشاريّةٍ ترفعُ من إنتاجيّة ذوي الإعاقة البصرية وتُمكّنهم في مجتمعهم.
تعريف المجتمع وتوعيته بفئة المعاقين بصرياً، من حيث قدراتهم واحتياجاتهم.
تعزيز الثقة بالنفس لدى المكفوفين والكفيفات وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في المجتمع.
تقديم الإرشادات والاستشارات المناسبة لأسر ذوي الإعاقة البصرية للتعامل الأمثل مع الحالة.
إعداد وتقديم برامج التدريب والتأهيل المناسبة للمعاقين بصرياً وأسرهم والعاملين معهم.
توفير المعلومات بطريقة برايل والتسجيل الصوتي وبرامج قارئات الشاشة.
التنسيق مع الجهات ذات العلاقة لاستفادة هذه الفئة من مختلف الخدمات.
دعم الأبحاث والدراسات في مجال الإعاقة البصرية لتطوير الخدمات المقدمة.
توفير الأدوات التعويضية والمعينات البصرية بأسعار رمزية أو مجاناً.
إتاحة الفرص لممارسة مختلف الأنشطة الثقافية والاجتماعية والرياضية.
استقطاب الخدمات التطوعية من أبناء وبنات المجتمع الراغبين في المساعدة.
تمثيل ذوي الإعاقة البصرية في مختلف المناسبات والفعاليات محلياً وعربياً وعالمياً.